الشيخ علي الكوراني العاملي

39

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

قد ينزع الله من ناس عقولهم * حتى يكون الذي يقضي على الناس فيرحم الله أم المؤمنين لقد * كانت تبدل إيحاشاً بإيناس . قال أبو العباس ثعلب : قوله : يقمؤ في بيتك : يعني يأكل ويشرب . وقد جمع القرآن ذيلك فلا تبذخيه : البذخ : النفخ والرياء والكبر . سكني عقيراك : مقامك ، وبذلك سمي العقار لأنه أصل ثابت . وعقر الدار : أصلها . فلا تَضْحَيْ بها : قال الله عز وجل : وَأَنَّكَ لاتَظْمَؤُ فيهَا وَلَا تَضْحَى . لاتبرز للشمس ، قال النبي صلى الله عليه وآله لرجل محرم : إضح لمن أحرمت له ، أي أخرج إلى البراز والموضع الظاهرالمنكشف من الأغطية والسقوف . الفراطة في البلاد : السعي والذهاب . لا ترأبه النساء : لا تضمه النساء . حُمَادى النساء : ما يحمد منهن . غض بالأطراف لايبسطن أطرافهن في الكلام . قِصَرالوِهَادة : جمع وَهْد ووِهاد ، والوِهاد الموضع المنخفض . ناصة قلوصاً : النص : السوق بالعنف ومن ذلك الحديث من رسول الله صلى الله عليه وآله أنه كان إذا وجد فجوة نص أي أسرع ، ومن ذلك نص الحديث أي رفعه إلى أهله بسرعة . من منهل إلى آخرالمنهل : الذي يشرب فيه الماء . مهواك : الموضع الذي تهوين وتستقرين فيه ، قال الله عز وجل : وَالنَّجْم إذَا هَوَى ، أي نزل . سدافته من السدفة وهي شدة الظلمة . قاعة الستر قاعة الدار : صحنها . السدة : الباب ) . وروى الصدوق بعض هذه المحاورة ، في معاني الأخبار / 375 ، وقال إنها رسالة من أم سلمة رضي الله عنها إلى عائشة ، ويبدو أنها كلمتها ثم كتبت لها ، ثم قال الصدوق : ( قولها رحمة الله عليها : إنك سدة بين رسول الله صلى الله عليه وآله : أي إنك باب بينه وبين أمته في حريمه وحوزته ، فاستبيح ما حماه ، فلا تكوني أنت سبب ذلك بالخروج الذي لا يجب عليك لتحوجي الناس إلى أن يفعلوا مثل ذلك . وقولها : فلا تبذخيه : أي لا تفتحيه فتوسعيه بالحركة والخروج ، يقال : ندحت الشئ إذا وسعته ، ومنه يقال : أنا في مندوحة عن كذا ، أي في سعة .